مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها

حقيقة نتائج دراسة حديثة تكشف بأن نحو 90٪ من الجزائريين يعانون من الأمية

حقيقة نتائج دراسة حديثة تكشف بأن نحو 90٪ من الجزائريين يعانون من الأمية
ghirbal

الكاتب

ghirbal
كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن نتائج دراسة حديثة تشير إلى أن نسبة الأمية في الجزائر ما تزال مرتفعة بشكل مقلق، حيث يُقدَّر أن حوالي 90٪ من المواطنين يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة. طلب التصحيح تداولت صفحات وحسابات على منصتَي فيسبوك وإكس ادعاء نسب إلى تصريح للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، زُعم فيه أن نتائج دراسة حديثة كشفت أن نسبة المواطنين الجزائريين الذين يعانون من الأمية تصل إلى نحو 90 في المائة. وأرفق الادعاء بمقطع فيديو يظهر الرئيس الجزائري، يصرح بأن "الجزائريين والجزائريات الذين لا يحسنون الكتابة والقراءة، عددهم 90 في المائة من المواطنين". عقب البحث عن حقيقة الادعاء، تبين أنه ليست أول مرة يتم تداوله، وسبق ونشر على منصة يوتيوب سنة 2023، وكذلك نشرته الصحيفة الإلكترونية المغربية صفرو بريس في 24 أبريل 2024 (أرشيف)، حيث حقق أكثر من 325 ألف مشاهدة. بعد الرجوع إلى تصريح الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، تبين أن الادعاء مضلل، ولا توجد أي دراسة حديثة بهذا الشأن، وقد تم اجتزاء مقطع الفيديو الأصلي، حيث صرح تبون، بأن نسبة الأمية كانت تصل في الجزائر نسبة 90 في المائة، غداة الاستقلال سنة 1962، وليس عن الوضع الحالي كما يزعم الادعاء، وأضاف عبد المجيد تبون، بأن "الجهل أداة من أدوات الاستعمار، وتفنن الاستعمار الفرنسي في زرع الجهل في صفوف الجزائرين والجزائريات، ولما استرجعت الجزائر سيادتها واستقلالها كان آنذاك عدد الجزائرين الذين لا يحسنون القراءة والكتابة 90 في المائة من المواطنين". كما أعاد عبد المجيد تبون، تأكيد نفس التصريح خلال مناسبات أخرى (1 2 3)، وخلال ندوة صحفية في شهر ماي 2025، صرح أنه "في سنة 1962، كان 90 في المائة من الجزائريين لا يحسنون القراءة والكتابة، عكس اليوم". ووفق بيانات اليونسكو، تقع الجزائر ضمن فئة الدول التي يتراوح فيها معدل الإلمام بالقراءة والكتابة، بين 80 و89 في المائة للبالغين (15 سنة فما فوق)، وبين 90 إلى 100 في المائة، للشباب البالغين بين 15 و24 سنة.