نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه عراك بين مجموعة من الأشخاص داخل قاعة، مع الادعاء أن الفيديو يوثق عراكًا في مطار بن غوريون بين إسرائيليين يريدون الحصول على تذاكر لمغادرة إسرائيل خوفًا من الهجمات الإيرانية، حيث أُرفق الفيديو بالوصف التالي: "اشتباكات في مطار بن غوريون في تل أبيب. نريد تذاكر، نريد رحلات، نريد مغادرة إسرائيل. لن نبقى حتى تسحقنا الصواريخ الإيرانية".

تحقق مرصد كاشف من صحة الفيديو، ووجد أنه قديم ويعود إلى عام 2025، ويوثق عراكًا بين إسرائيليين وعرب داخل مجمع سينما في القدس.
نشرت قناة مكان مقطع الفيديو بتاريخ 20/7/2025، وأشارت إلى أنه يوثق عراكًا في مجمع سينما سيتي في القدس بين مجموعة من الشبان اليهود وموظفين عربيين يعملان في المكان، تطور إلى تراشق بالأغراض بين الطرفين، وتخلله إطلاق عبارات تحريضية ضد العرب والدعوة إلى قتلهم من قبل الشبان اليهود.
كما نشر موقع بكرا مقطع الفيديو ذاته بتاريخ 20/7/2025، موضحًا أنه يوثق شجارًا اندلع في مجمع "سينما سيتي" في مدينة القدس بين شبان عرب وشبان يهود، وذلك بعد رصد مجموعة من الشبان اليهود وهم يهتفون "الموت للعرب" داخل أحد ممرات المجمع.
ويُذكر أنه في 8/3/2026، أعلنت حكومة الاحتلال استئناف الرحلات الجوية المغادرة عبر مطار بن غوريون. ووفقًا للخطة التي أعلنتها، سيُقتصر عدد الركاب على متن كل رحلة مغادرة على 70 راكبًا فقط. ومن بين هؤلاء، سيُخصص نحو 15% من المقاعد للحالات الإنسانية والأمنية، والسياح، والدبلوماسيين المقيمين في دولة الاحتلال. كما سيُطلب من المسافرين الإسرائيليين المغادرين التوقيع على تعهد بعدم العودة إلى دولة الاحتلال لمدة 30 يومًا من تاريخ الرحلة
فيما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو بتاريخ 8/3/2026 تُظهر ازدحامًا وفوضى داخل مطار بن غوريون الإسرائيلي، إضافة إلى شجارات بين مستوطنين وموظفين بعد إغلاق مكاتب تسجيل الدخول بالتزامن مع القصف الإيراني.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنّا عدوانًا مشتركًا واسعًا على إيران في 28/2/2026، ما أدى إلى وقوع انفجارات في طهران وعددٍ من المدن الأخرى، وأسفر عن مقتل أكثر من 1348شخصًا وإصابة آلاف آخرين.
فيما ردّت إيران بإطلاق وابلٍ من الصواريخ والمسيّرات باتجاه القواعد الأمريكية في دول الخليج(قطر، الإمارات، السعودية، كويت، البحرين) والقواعد الأمريكية في العراق والأردن. اضافة لشن هجوم بصواريخ ومسيرات نحو دولة الاحتلال الإسرائيلي ما أسفر عنمقتل 18 شخصًا وإصابة أكثر من 2557آخرين.
وبتاريخ 2/3/2026، استهدف حزب الله مدينة حيفا بعدة صواريخ، مُعلنًا دخوله الحرب. في المقابل، قصفت طائرات الاحتلال مناطق متعددة في لبنان، وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات عاجلة بإخلاء أكثر من 100 قرية في جنوب لبنان والبقاع الشرقي. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 570 شخصًا.