📍 تداولت صفحات وحسابات ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، صورةً تجمّع خمس لقطات، مع ادعاء أنها مأخوذة من تسجيل مصور تحدث عنه "حسان العباسي"، شقيق الطبيبة "#رانيا_العباسي" المختفية قسرياً مع زوجها وأطفالها الستة ومساعدتها منذ عام 2013. وزعم الناشرون أن الفيديو يوثق لحظة إعدام الأطفال الستة على يد "#أمجد_يوسف" (أبرز المتهمين بالمسؤولية عن #مجزرة_التضامن جنوبي دمشق).
📍 تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات - True Platform حقيقة الصورة و #الادعاء المرافق لها، وتبين في الخلاصة ما يلي:
✅ الادعاء بأن الصورة المتداولة تظهر لقطات شاشة من فيديو إعدام أطفال الطبيبة رانيا العباسي هو ادعاء #غير_صحيح.
✅ نفى "حسان العباسي"، شقيق الطبيبة رانيا العباسي، ما نُسب إليه مؤخراً، موضحاً أنه شاهد مقطع فيديو يظهر غرفةً تضم جثامين #الأطفال المقتولين، وليس لحظة إعدامهم مباشرة.
✅ أكدت #الهيئة_الوطنية_للمفقودين التزامها بعدم نشر أي مواد بصرية أو معلومات من شأنها المساس بكرامة الضحايا أو انتهاك خصوصية العائلة.
✅ نفى عضو من فريق الكشف عن مجزرة التضامن صحة الصورة المتداولة، مؤكداً أنها لا تظهر لقطات شاشة من فيديو #إعدام الأطفال، ولم تكن ضمن الفيديوهات التي عمل الفريق على توثيقها.
✅ تبين أن الادعاء يستند إلى صورة مجهولة المصدر جرى دمجها بـ"ادعاء مختلق" لربطها قسرياً بحدث راهن؛ لذا تُصنّف المادة كمحتوى "#مضلل" وفقاً لمنهجية شبكة تدقيق المعلومات - True Platform.
