مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها

الفيديو لتدريبات أميركية عام 2018 ولا علاقة له بالقصف الإيراني الأخير!

الفيديو لتدريبات أميركية عام 2018 ولا علاقة له بالقصف الإيراني الأخير!
تتضمن (زائف- مفبرك- بوست غير صحيح- خبر غير صحيح- تصريح غير دقيق- تصريح كاذب- صورة مزيفة- مضلل- فيديو مضلل- بوست مضلل- خبر مضلل- عنوان مضلل)
The Checker

الكاتب

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “‏عاجل الآن إطـ.ـلاق المـ.ـوجة الثانية من عملية الغضـ.ـب الإيـ.ـراني أكبر موجة صاروخية منذ بدء الحرب ”. وحصد الفيديو أكثر من 48 تفاعل في منشور واحد فقط على منصة فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:

تحقق "الفاحص" من الادّعاء، وتبيّن أنَّه مضلل، حيث تم البحث عكسياً عن الفيديو بواسطة لقطات منه، واتّضح أنَّه نُشر سابقاً يوم 28 آب 2018، في حساب اللواء السابع عشر للمدفعية الميدانية الأميركي على منصّة إكس، وهو لتدريب أجرته الكتيبة الخامسة-الفوج الثالث من المدفعية، باستخدام نظام الصواريخ المدفعية عالي الحركة "HIMARS". وهذا ما ينفي ارتباطه بالسياق الحالي، أو بهجمات إيرانية.

وبالبحث في أرشيف صفحة الكتيبة الخامسة-الفوج الثالث على فيسبوك، عثرنا على فيديو مشابه للتدريب نشر يوم 21 آب 2018، تم تصويره نهاراً، وكان الجولة الأولى من التدريب بالذخيرة الحية. كما عثرنا على فيديو ليلي آخر من التدريب نشر في 22 من الشهر ذاته، يوثق عمليات الإطلاق الصاروخي. وهذا ما يؤكد عائدية الفيديو لتدريبات أميركية.

وينتشر هذا الفيديو المضلل، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة "رامات ديفيد" الجوية الإسرائيلية بصواريخ بالستية، رداً على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان التي تسبّبت بمقتل ونزوح مدنيين، مؤكّداً أنَّ قبول إيران لوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقفه على جميع الجبهات، لكن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي انتهكته وواصلت اعتداءاتها.

ووفقاً لما نقله موقع "أكسيوس"، فإنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الهجوم الإيراني، وذلك بغية إعطاء مساحة إضافية للجهود الدبلوماسية، كما أكّد ترامب التزام بلاده بالتوصل إلى اتفاق وشيك، مشدّداً على أنَّ القرار النهائي بشأن مسار المفاوضات والتهدئة يقع في يد الإدارة الأميركية الحالية بالكامل.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3
#خليك_فاحص