بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، اتضح أن منشور ترامب حول اعتراضه على نوري المالكي لا يزال موجوداً في حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" إلى غاية اليوم 31 كانون الثاني 2026، ولم يحذفه كما تم الادعاء. مع أهمية الإشارة إلى أن ترامب ينشر بياناته وتصريحاته عبر حسابه على "تروث" أكثر منها على منصة إكس.
وبمتابعة حساب ترامب على تروث، وحساباته على منصات التواصل الأخرى، وحسابات "البيت الأبيض"، ووزارة الخارجية، ووسائل الإعلام الأميركية والعراقية والعالمية، تبين أنه ليس هناك أي بيان جديد بخصوص مارك سافايا حول إنهاء مهامه في العراق.
كما أن الصفحات التي بثت الادعاء غير موثوقة ولا تتبع لوسائل إعلام، واستخدمت لقطة شاشة زائفة على أنها منشور حقيقي لترامب.
وينتشر هذا الادعاء الزائف، بالتزامن مع استمرار التوترات السياسية في العراق، بعد ترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، واعتراض الرئيس الأميركي ترامب على ذلك، وتهديده بقطع الدعم عن العراق في حال تنصيبه رسمياً.
ورد المالكي على ترامب في منشور عبر حسابه الرسمي، قال فيه أنه سيستمر في العمل حتى النهاية، وعدّ تصريح ترامب "انتهاكاً لسيادة العراق، ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعدياً على قرار الاطار التنسيقي".
والتقى المالكي يوم أمس، القائم بأعمال السفارة الأميركية ببغداد، جوشوا هاريس، لمناقشة "سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والحوارات الجارية بين القوى السياسية نحو تشكيل بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة القادمة".
كما ينتشر هذان الادعاءان، بالتزامن مع تعطّل حساب المبعوث الأميركي إلى العراق مارك سافايا، على منصة إكس، الأمر الذي أثار موجة من الأخبار غير المؤكدة وغير المستندة إلى مصدر رسمي حول إنهاء مهامه في العراق. وبالتزامن مع ذلك، قال الصحفي والمدون ستيفن نبيل، إنه تحدث إلى المبعوث مارك سافايا، ونقل عنه أنه لديه إجراءات إدارية تتعلق بالصفة الرسمية وإكمال الإجراءات اللازمة للمنصب، وأنه قام بتعطيل حسابه على منصة إكس بصورة مؤقتة حتى اكتمال الإجراءات اللازمة. روابط التحقق: رابط1رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل اليوم القائم باعمال سفارة الولايات المتحدة لدى العراق السيد جوشوا هاريس وتم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، كما جرى مناقشة الحوارات الجارية بين القوى السياسية نحو تشكيل بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة القادمة. pic.twitter.com/QCpvEDackn
— هشام الركابي (@HushamHamad) January 30, 2026