مجتمع التحقق العربيهو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
تتضمن (زائف- مفبرك- بوست غير صحيح- خبر غير صحيح- تصريح غير دقيق- تصريح كاذب- صورة مزيفة- مضلل- فيديو مضلل- بوست مضلل- خبر مضلل- عنوان مضلل)
الكاتب
The Checker
زائف
ملاحظات: 1- التحليل يجب أن يكون للفيديو وليس للقطات منه كما نفعل في البحث العكسي.
2- البداية يجب أن تكون بخطوة التحليل المرئي للفيديو والإشارة إلى الأعلام الأميركية، التي ظهرت على الجنود الآخرين لمزيد من الوضوح.
3- الإشارة إلى الدخان المنبعث من القاذفة (يبدو وكأنه انطلق من أسفل السفينة لأن الدخان ظهر خلف سور القارب من جهة الماء وليس أمامه كما هو المنطق)
4- تحليل الفيديو يكون للنسخة الأولى منه للحصول على نتيجة أفضل: هنا
5- الفقرة الأخيرة من التحقيق يجب أن يشار فيها إلى حادثة تحطم الأباتشي الأميركية مؤخراً.
6- الإشارة إلى عدم منطقية تواجد الجند المصور خلف القاذفة مباشرة، حيث تصدر القاذفة دفع قوي وغازات ساخنة في العادة، ما يدعو إلى عدم تواجد أي شخص خلفها.
7- الإشارة إلى التشوهات في كتابة الأسماء على سترات الجنود.
نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو مع مزاعم (دون تصرّف): “إيران تستخدم أسلحة بقيمة مئة وخمسين دولارًا لإسقاط طائرات عسكرية أمريكية بمليارات الدولارات”. وحصد الادّعاء آلاف التفاعلات في منشورات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.
التحقيق :
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، وبأخذ لقطات من فيديو الادّعاء وتحليلها باستخدام أداة “hive moderation” المختصّة بفحص المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، أظهرت نتيجة الفحص أنَّها مولّدة بنسبة 92.3% بالذكاء الاصطناعي.
وبمتابعة الفيديو، نلاحظ وجود أخطاء تقنية واضحة في عملية التوليد، إذ تُظهر بعض اللقطات وجود العلم الأمريكي على زي العسكري الذي يدّعي الناشر أنه إيراني. كما تظهر عيوب بصرية وصوتية ملحوظة. ما يثبت بطلان الادعاء.
وينتشر هذا الادّعاء ، بالتزامن مع تجدد الصراع الإيراني-الإسرائيلي الأمريكي، و إعلان القيادة المركزية خاتم الأنبياء إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية وناقلات النفط حتى إشعار آخر، وذلك عقب الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق في محافظة هرمزغان جنوب إيران.ونشر موقعCNNعن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانه إيقاف الضربات التي كانت مقررة ضد إيران بعد الموافقة على "النقاط النهائية" للاتفاق مع إيران.من جانبه أكدالمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق النهائي لم يتم بعد، وإيران لم تصل إلى نتيجة نهائية، مشيراً الى أن أمريكا حاولت خلال هذه الفترة فرض مجموعة من المطالب والرغبات غير المعقولة.روابط التحقق: رابط1