❌ تداولت حسابات موالية للحوثيين على منصة "إكس" مقاطع فيديو زُعم أنّه يُظهر كشف حزب الله عن صاروخ جديد وإدخاله إلى ترسانته العسكرية.
✅ الحقيقة: لم يصدر أي إعلان رسمي عن حزب الله بشأن إدخال صاروخ جديد إلى ترسانته العسكرية خلال النص الأول من شهر يونيو/حزيران 2026.
◼️الفيديو المتداول نشرته منصات إعلامية رسمية تابعة للحزب بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2026، وأُرفق ببيان يُفيد بأنّه يُوثِّق استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف بجنوب لبنان، يوم 10 يونيو/حزيران 2026، بصواريخ "نوعية"، (وهو توصيف استخدمه الحزب سابقًا في بياناته المتعلقة بالعمليات الصاروخية)، دون الإشارة إلى إدخال منظومة أو صاروخ جديد للخدمة.
💡السياق: يأتي تداول الادعاء بالتزامن مع نشر حزب الله تسجيلات مصوّرة لعملياته العسكرية في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومن بينها الفيديو المتداول. وقد دفعت مشاهد الصاروخ الظاهر في الفيديو بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأنّه سلاح جديد لم يُكشف عنه سابقًا، ما أسهم في انتشار مزاعم تُفيد بأنّ الحزب أعلن عن صاروخ جديد. غير أنَّ مراجعة المواد الإعلامية الرسمية والبيانات الصادرة عن الحزب لم تُظهر أي إعلان أو إشارة إلى إدخال صاروخ جديد إلى الخدمة، بل قُدِّم الفيديو في سياق توثيق عملية عسكرية ميدانية فقط.
نسخة مطابقة من الصاروخ الظاهر في الفيديو ظهرت في تسجيل مرئي سابق نشرته المنصات الإعلامية التابعة للحزب بتاريخ 6 يونيو/حزيران 2026، ووثّق ما قال عنه الحزب بأنّه استهداف ثكنة زرعيت التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 1 يونيو/حزيران 2026. ولو كان الصاروخ جديدًا بالفعل، لكان الحزب قد أعلن عنه منذ أول استخدام له، كما جرت العادة عند الكشف عن أسلحة جديدة، مثل صاروخي "جهاد 2" و"فاتح 110"، اللذين خُصّصت لهما بيانات وتقارير رسمية عند استخدامهما لأول مرة، والإعلان عن إدخالهما الخدمة.
🔍 كيف تحققنا؟
راجعنا الفيديو المتداول وتتبّعنا مصدره الأصلي، ليتبيَّن أنّه منشور عبر منصات إعلامية رسمية تابعة لحزب الله بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2026، ومرفق بوصف يُشير إلى استهداف قوات الاحتلال في محيط قلعة الشقيف بصواريخ "نوعية"، دون أي إعلان عن استخدام سلاح جديد.
بحثنا في المواد المنشورة سابقًا من المصادر نفسها، فعثرنا على تسجيل مرئي، نُشر بتاريخ 6 يونيو/حزيران 2026، يُظهر الصاروخ ذاته خلال عملية استهداف ثكنة زرعيت المنفذة يوم 1 يونيو/حزيران 2026.
راجعنا نمط إعلانات الحزب السابقة المتعلقة بإدخال أسلحة جديدة إلى الخدمة، ومنها صاروخا "جهاد 2" و"فاتح 110"، حيث صدرت بشأنهما مواد إعلامية وتصريحات رسمية واضحة، وهو ما لم يحدث في الحالة الحالية.
لم نعثر على أي بيان أو إعلان رسمي صادر عن حزب الله يُؤكّد إدخال صاروخ جديد إلى ترسانته العسكرية في الوقت الراهن.