Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
حصد المقطع المنشور على منصة يوتيوب أكثر من 6 آلاف مشاهدة، إضافة إلى أكثر من 30 ألف مشاهدة على صفحة "العب كورة"، على منصة فيسبوك (أرشيف)، كما أعادت نشره مجموعة من الحسابات على مختلف المنصات.
بعد البحث والتحقق من الادعاء، تبين أنه مضلل، حيث أن مقطع الفيديو لم يتزامن مع أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. بالبحث العكسي وجدنا أن المقطع نشر على منصة فيسبوك وكذا منصة إكس، قبل أيام من مباراة النهائي، وتحديدا يوم 30 من شهر دجنبر 2025، وذكرت الحسابات التي نشرته حينها (أرشيف)، أنه تم تصويره في مدينة "كانو" بنيجيريا، وليس السنغال كما يزعم الادعاء السابق.
وتمكن فريق منصة غربال، بالبحث في مصادر نيجيرية، من العثور على مقاطع فيديو تصور نفس الواقعة من زوايا مختلفة، منشورة على منصتي انستغرام وإكس، حيث يزعم أحد المنشورات بأن الحادثة تتعلق بـ "حفل زفاف في شمال نيجيريا، عندما اقتحم بلطجية، مسلحون بسواطير، المكان بشكل مفاجئ، ما أجبر الضيوف على الفرار في اتجاهات مختلفة بحثًا عن السلامة".
بالتعمق في البحث، وصلنا إلى المصدر الأصلي للمقطع، حيث وجدنا مقاطع فيديو يظهر فيها نفس الأشخاص، أثناء التدريب لأداء مشهد تمثيلي، نشرها حساب على منصة تيك توك متخصص في نشر كواليس التصوير والمشاهد السينمائية، مع توضيح اسم المسلسل (izzar so)، وهو مسلسل بلغة الهوسا (Hausa)، بنيجيريا، بعكس ما زعمت الادعاءات السابقة.
حملة تحريض على الكراهية في المغرب واعتداءات في دكار
في تصريح صحفي، أكد سفير المغرب لدى دولة السنغال، حسن الناصري، "تعرض 3 طلبة ومواطنين مغاربة للاعتداء في السنغال، وأوضح السفير المغربي في تصريحه، بأن "الشرطة السنغالية تدخلت، وأن الأوضاع تتجه عموما نحو التهدئة".
كما سجّلت في المغرب، حالات تعرض مهاجرين من دول جنوب الصحراء للاعتداء، بعد انتهاء المنافسة الكروية، حيث انطلقت حملة رقمية (أرشيف) على منصات التواصل الاجتماعي، لتداول منشورات تطالب بترحيل المهاجرين من دول جنوب الصحراء المتواجدين فوق التراب المغربي، وبالأخص القادمين من السنغال و"غير النظاميين"، وطردهم من الوظائف والمساكن.
وبهذا الخصوص، قالت الشبكة المغربية لصحافيي الهجرات (منظمة غير حكومية)، في بيان، إنه "على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها نهاية كأس إفريقيا لكرة القدم انطلقت حملات الكراهية ورُهاب الأجانب على منصات التواصل الاجتماعي، مدعومة من بعض ‘وسائل الإعلام’ بالمغرب كما في السنغال"، ودعت الشبكة إلى "مواجهة وتفكيك الخطابات العنصرية والمعادية للأجانب، وعدم الاكتفاء بـأن نكون صدى لهاته الخطابات أو نشرها دون تمحيص".