Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

الصور من سوريا وليست لدخول الحشد الشعبي بادية النجف للبحث عن قاعدة إسرائيلية!

الصور من سوريا وليست لدخول الحشد الشعبي بادية النجف للبحث عن قاعدة إسرائيلية!
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، صوراً بمزاعم (دون تصرّف): “عاجل دخول الحشد متكون من 4 فصائل المقاومة الى بادية النجف البحث عن القواعد الصهيونية”. وحصد الادّعاء أكثر من 1900 تفاعل في منشور واحد فقط على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:

بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الصور، تبيّن أنّها لا ترتبط بالسياق الحالي وليست من العراق، إذ أنَّ الأولى التي تظهر عناصر مسلّحين على دراجة نارية ضمن رتل عسكري، تعود إلى تعزيزات عسكرية تابعة للحكومة السورية الانتقالية، وصلت يوم 17 كانون الثاني 2026 إلى مطار "الجراح" العسكري شرقي حلب بسوريا، عقب الاشتباكات التي اندلعت آنذاك بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

ونشرت الصورة إلى جانب عدد من الصور التي توثق وصول التعزيزات، من قبل وكالة "Getty images"، والتقطها المصور الصحفي عبدالمنعم موسى.

أمّا الصورة الثانية التي تظهر مركبات عسكرية، فتعود إلى قوات عسكرية سورية دخلت مدينة اللاذقية يوم 8 آذار 2025، بعد التوترات الأمنية التي حصلت آنذاك عقب هجمات شنّتها عناصر من النظام السوري السابق، على دوريات أمنية ونقاط تفتيش، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام. ونشرت الصورة ضمن مجموعة صورية أيضاً من قبل وكالة "Getty images" وتعود حقوقها لوكالة "الأناضول" التركية.

من جانبها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي صباح اليوم الثلاثاء، انطلاق عملية "فرض السيادة" العسكرية في صحراء النجف وكربلاء عبر أربعة محاور، بهدف تأمين الطريق الاستراتيجي الرابط بين كربلاء والنخيب. وأوضحت الهيئة أنَّ العملية تُنفذ بتوجيهات من قيادة القوات المسلحة وبإشراف رئاسة أركان الجيش، لتمشيط المنطقة بعمق 70 كيلومتراً وفق خطط أمنية محكمة. دون ذكر أي معلومات أخرى.

أمس الإثنين، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أنَّها مستمرة بتفتيش جميع القواطع، وخاصة في المناطق الصحراوية، وأوضحت أنَّ تقاريرها تؤكد عدم وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها طيلة الفترة الماضية منذ 5 آذار الماضي ولغاية هذا اليوم.

وأشارت القيادة في بيانها، إلى تفاصيل مواجهة أمنية وقعت في الخامس من آذار الماضي، حيث اشتبكت القوات العراقية مع مفارز مسلحة مجهولة وغير مصرح بوجودها، كانت مدعومة بغطاء جوي بطائرات مروحية. وأسفرت تلك الحادثة عن مقتل جندي عراقي وإصابة اثنين آخرين، بالإضافة إلى تضرر آلية عسكرية، إلا أن الضغط الميداني العراقي أجبر تلك القوات المجهولة على التراجع والانسحاب مستفيدة من الحماية التي وفرتها طائراتها.

ويأتي تداول هذا الادّعاء المضلل، بعدما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطّلعة بينها مسؤولون أميركيون، بأنَّ قوات الاحتلال الإسرائيلي أنشأت في وقت سابق موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية بعلم الولايات المتحدة، ليكون قاعدة لقوات خاصة ومركزاً لوجستياً يدعم عملياتها الجوية ضد إيران، مع نشر فرق بحث وإنقاذ تحسباً لإسقاط طيارين، فيما قالت المصادر إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت قوات عراقية كانت تقترب من كشف الموقع في بداية الحرب.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3 - رابط4 
#خليك_فاحص