Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
| الادعاء |
| انفجارات وحرائق ضخمة الآن في إصبع الجليل وكريات شمونة شمال إسرائيل. |
تحقّق المرصد الفلسطيني "تحقق" من صحة المقطع عبر البحث العكسي في المصادر المفتوحة وتحليل المحتوى، ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح، وأن الفيديو لا علاقة له بالأحداث الجارية.
وأظهر التدقيق أن المقطع قديم، وقد نُشر سابقًا بتاريخ 21 مارس/آذار 2026 عبر صفحة “دليل حدائق الأهرام” على منصة فيسبوك، وحساب باسم محمد فتحي على منصة تيك توك، ويوثّق حريقًا اندلع في منطقة الطالبية – فيصل في مصر.
كما وثّقت وسائل إعلام مصرية، من بينها "العربية – مصر"، و"الجزيرة – مصر"، الحريق من زوايا أخرى بتاريخ 18 مارس/آذار 2026.
وبحسب التقارير، تمكنت "قوات الحماية المدنية" بالجيزة من السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل محل أسماك “سي جمبري” في منطقة ميدان الساعة بفيصل – الطالبية، بعدما امتدت النيران إلى محال مجاورة، ما أسفر عن احتراق ستة محال.
وأشارت التقارير إلى أن المعمل الجنائي باشر فحص آثار الحريق لتحديد أسبابه، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً حول الموقع لمنع امتداد النيران أو تجددها.
الآثار المترتبة على الادعاء
يشكل الادعاء تضليلاً الجمهور عبر ربط حريق مدني بأحداث عسكرية في شمال إسرائيل، ما يخلق انطباعاً زائفاً بوقوع تصعيد ميداني. كما يسهم في إثارة القلق والارتباك باستخدام مشاهد حقيقية خارج سياقها، ويؤدي إعادة تدوير المقاطع القديمة إلى إضعاف موثوقية المحتوى البصري والأخبار العاجلة وصعوبة التمييز بين الحقيقي والمضلل.
تصاعد التوتر بين حزب الله وإسرائيل وسط تبادل الهجمات والتهديدات
تزامن تداول الادعاء مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، وإعلان الحزب اللبناني مسؤوليته عن عدة هجمات استهدفت مواقع وثكنات عسكرية في شمال إسرائيل، قال إنها جاءت ردًا على خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت ثكنة شوميرا، إلى جانب هجمات أخرى طالت ثكنتين في بلدتين شمال إسرائيل، وموقعًا عسكريًا في مستوطنة “مسغاف عام”، نُفذت جميعها خلال فترات زمنية متقاربة.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستكثّف هجماتها على حزب الله، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية. كما أشارت تقارير إلى تواصل تبادل الهجمات بين الجانبين رغم الهدنة المعلنة في 16 أبريل/نيسان.
وتزامنت هذه التطورات مع تحركات ومباحثات دولية، إذ أُدرج وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان ضمن الشروط التي طرحتها إيران خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة، فيما أكد نتنياهو اتفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتفاظ إسرائيل بما وصفه بحق مواجهة التهديدات على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
واستمر انتشار الجيش الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان، مع تنفيذ ضربات جوية وبرية قال إنها استهدفت مواقع تابعة لحزب الله، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تعرض قواته وبلدات في شمال إسرائيل لهجمات بطائرات مسيّرة. كما أشارت تقارير صحية إلى سقوط مئات الضحايا في لبنان خلال الفترة نفسها.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق مرصد "تحقق" أن المقطع المتداول غير صحيح، إذ يعود إلى حريق اندلع في منطقة الطالبية – فيصل في مصر، وقد نُشر سابقاً بتاريخ 21 مارس/آذار 2026 عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا علاقة له بالأحداث الأمنية في شمال إسرائيل. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |