تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، صورة بمزاعم (دون تصرّف): “الكشف عن موقع أثري في الامارات يعود لعام 2006”. وحصد الادّعاء أكثر من 900 تفاعل في منشور واحد فقط على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
تحقّق الفاحص من صحة الادّعاء، وتبين أنَّه مضلل، إذ يرشد البحث العكسي عن الصورة إلى أنَّها نُشرت يوم 9 كانون الثاني 2020، من قبل وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، وهي لزيارة رئيس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، إلى موقع "جميرا" الأثري، الذي تم اكتشافه عام 1969، ويعود تاريخه الحقبة العباسية في القرن التاسع الميلادي، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية، وليس كما تم الادّعاء بأنه موقع أثري يعود إلى 2006.
ونقلت الوكالة الإماراتية وموقع حكومة دبي، أنَّ الموقع كان يشكل محطة توقف واستراحة للقوافل التجارية العابرة بين العراق وسلطنة عمان ومنها إلى الهند وجمهورية الصين.
وتؤكد منصّة "الفاحص"، أهمية الاعتماد على المعلومات من مصادرها الرسمية أو المواقع الحكومية المعنية، وفحص تاريخ النشر والسياق الزمني للحدث قبل الاستشهاد به كحقيقة، ومراجعة منصّات التحقق من المعلومات لتقليل التأثير السلبي للادّعاءات غير الصحيحة على الثقة بالفضاء الرقمي.
روابط التحقق: رابط1 - رابط2