أظهر البحث العكسي عن الفيديو باستخدام جوجل أنه نُشر في 13 سبتمبر/أيلول 2026، ويوثق محتجين يقطعون الطريق السريع بين مدينتي معرة النعمان وسراقب في ريف إدلب الجنوبي بسوريا، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات.
وبذلك، فإن المقطع لا يوثق احتجاجات في تعز، ولا يثبت أن الأشخاص الظاهرين فيه طالبوا بتسليم المحافظة للحوثيين.جاء تداول المقطع عقب إعلان زيادة أسعار المحروقات في سوريا، في قرار أثار اعتراضات بسبب انعكاساته المحتملة على تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات. وشهدت مناطق سورية احتجاجات على القرار، تخلل بعضها قطع طرق وإشعال إطارات، تعبيرا عن رفض الزيادة والمطالبة بمراعاة الظروف المعيشية.
جاء نشر الفيديو على أنه من تعز وسط تصعيد عسكري وقيود على الطرق المؤدية إلى المحافظة من قبل جماعة الحوثي، بالتزامن مع صعوبات معيشية تواجه السكان، تشمل اضطراب الوصول إلى السلع والخدمات وارتفاع الضغوط الاقتصادية نتيجة الحصار المفروض بسبب المواجهات الجارية حول مدينة تعز.
وأفادت رويترز في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بإغلاق نحو 19 طريقا مؤديا إلى تعز في ظل تصاعد المواجهات. كما رصدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 3633 أسرة، أي 21,798 شخصا، في اليمن خلال الفترة من 27 سبتمبر/أيلول إلى 3 أكتوبر/تشرين الأول، بينها 2838 أسرة انتقلت إلى مناطق داخل محافظة تعز أو بينها.