Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

انفجار في مستودع للغاز وليس تفجيرا إرهابيا في الرباط

انفجار في مستودع للغاز وليس تفجيرا إرهابيا في الرباط
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
ghirbal

The Author

ghirbal
انفجار إرهابي في أحد الفنادق بالرباط وحديث عن خسائر بشرية من السياح الأجان طلب التصحيح تداولت مواقع إخبارية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، اكس)، مقطع فيديو مع ادعاء أنه يوثق لوقوع انفجار ناتج عن هجوم إرهابي استهدف أحد الفنادق في الرباط، يوم الإثنين 13 أبريل 2026، نجمت عنه خسائر بشرية. بعد التحقق تبين أن الادعاء مضلل، حيث أظهرت نتائج البحث العكسي، أن مقطع الفيديو الأصلي يعود إلى سنة 2022، ويوثق حادث انفجار وقع في مستودع للغاز بالقرب من ميناء مدينة المحمدية المجاورة لمدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب. ويأتي نشر هذا الادعاء في سياق تداول وسائل إعلام خبر وقوع محاولتين لتنفيذ هجومين إرهابيين في مدينة البليدة الجزائرية، وقالت وكالة مونت كارلو الدولية، أن وسائل إعلام أفادت بأن "بأن السلطات الجزائرية أحبطت الإثنين محاولتين لتنفيذ هجومين إرهابيين في مدينة البليدة، جنوب غرب الجزائر العاصمة، تزامنا مع اليوم الأول من زيارة تاريخية للبابا ليون الرابع عشر". وأضافت مونت كارلو أنه "وفقا للمصادر، تم تحييد شخصين من قبل قوات الشرطة قبل أن يتمكنا من تفجير حزاميهما الناسفين، أحدهما أمام مقرّ مديرية الأمن في البليدة". وفي المقابل لم نعثر على أي نتائج في المصادر الأولية، تفيد بوقوع هجمات إرهابية في المغرب، فيما أفادت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن "المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل الجاري، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ستة متطرفين، وذلك للاشتباه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية". وأضافت الوكالة أنه "تم توقيف المشتبه بهم في عمليات متفرقة بكل من القنيطرة والدار البيضاء ومنطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي".