Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
الادعاء انتشر على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وتداولته عدة حسابات وصفحات (1 2 3 4)، وحصد أكثر من 59 ألف مشاهدة، على منصة انستغرام خلال الـ 24 ساعة الأولى على نشره من طرف أحد المستخدمين.
بعد البحث والتحقق تبين أن الادعاء مضلل، حيث أظهرت نتائج البحث العكسي باستعمال لقطات الشاشة وأداة البحث بالصور، أنه تم نشر نفس مقطع الفيديو المتداول على منصة تيك توك في شهر مارس الماضي، كما عثرنا على مقطع فيديو من زاوية أخرى تم نشره على منصة يوتيوب في السادس والعشرين من نفس الشهر، مع وصف يفيد بأنه حريق بولاية برج بوعريريج الجزائرية.
وبالتعمق في البحث وحصر النطاق الزمني للنتائج في الحرائق التي شهدتها ولاية برج بوعريريج الجزائرية، عثرنا على تقرير إخباري على صفحة فيسبوك لقناة تلفزيونية، يغطي عملية إخماد الحريق وتظهر في التقرير نفس المعالم الموجودة في مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء المضلل.
وحينها أفاد رئيس خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية، بولاية برج بوعريريج، أن "الحريق شبّ في طابق أرضي لبناية سكنية تتكون من طابقين، وتستغل لتخزين مواد خاصة بأجهزة التبريد، وقطع غيار وملحقاته على الطريق الوطنية رقم 5، ببلدية الحمادية".
وارتباطا بالموضوع نقلت وكالة مونت كارلو الدولية، وفرانس24، عن وسائل إعلام لم تفصح عنها، أن "السلطات الجزائرية أحبطت الإثنين محاولتين لتنفيذ هجومين إرهابيين في مدينة البليدة، جنوب غرب الجزائر العاصمة، تزامنا مع اليوم الأول من زيارة تاريخية للبابا ليون الرابع عشر".
ومن جهته نشر الاتحاد الأفريقي بيانا تضامنيا يستنكر فيه الحادث، قبل أن يسحب البيان وينشر بيانا ثانيا قال فيه "نعلن رسميا سحب البيان الصحفي الذي صدر في وقت سابق بشأن حادث إرهابي مزعوم في الجزائر"، مضيفا بأن "المعلومات التي استند إليها البيان لم يتم تأكيدها من قبل مصادر رسمية".