Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

الفيديو يعود إلى تدريبات إيرانية عام 2020 ولا يرتبط بالتطورات الحالية في مضيق هرمز!

الفيديو يعود إلى تدريبات إيرانية عام 2020 ولا يرتبط بالتطورات الحالية في مضيق هرمز!
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو يظهر تدريبات للقوات الإيرانية، بمزاعم مرفقة (دون تصرّف): “القوات البحرية الايـ..رانيه تجري تدريبات ومناورات صاروخية قرب مضيق هرمز ...... بويوي شوفو الجماعة حته الماي عاركو”. وحصد الفيديو أكثر من 2300 تفاعل في منشور واحد فقط على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:

بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن لقطات من الفيديو عبر محرّك "ياندكس"، تبيّن أنّه قديم، حيث عرضت نتائج البحث فيديو مطابق لأحد المشاهد الظاهرة في الفيديو المتداول، ومنشور باللغة التركية. وعلى الرغم من أنَّ رابط الفيديو معطّل، إلّا أنَّ البحث بواسطة عنوان الفيديو الذي أظهرته النتائج، أرشدنا إلى أخبار تتعلّق بمناورات إيرانية اسمها "ذو الفقار 99"، نشرت في أيلول 2020.

وبالبحث المتقدم في قناة إعلام الجيش الإيراني على منصّة تيليغرام، وبالعودة إلى منشورات شهر أيلول من العام 2020، عثرنا الفيديو الأصلي منشوراً يوم 10 أيلول 2020، بنسخته الكاملة (2:35 دقيقة)، وهو  بالفعل مناورات "ذو الفقار 99" الكبرى التي أجرتها القوات الإيرانية آنذاك. ما ينفي ارتباط الفيديو بالسياقات الحالية.

وبالبحث في يوتيوب بواسطة النص المرفق مع الفيديو المنشور على تيليغرام، عثرنا على نسخة منه أيضاً منشورة في اليوم ذاته من قبل قناة الجيش الإيراني على يوتيوب.

وتظهر المشاهد المتداولة في الفيديو الكامل، بدءاً من الدقيقة (1:30)، وتوثّق مختلف الأنشطة التدريبية التي قامت بها القوات الإيرانية آنذاك، كالمداهمات والعمليات البحرية والصاروخية، فضلاً عن العمليات الجوية. ونشر إعلام الجيش الإيراني العديد من الصور من تلك المناورات، التي شهدت حضور القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، الذي قتل في الهجمات الأميركية في 28 شباط الماضي.

وينتشر هذا الادّعاء المضلل، مع استمرار التوترات بين الولايات المتّحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة، إيران على الجهة المقابلة، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنَّ مسار التعامل مع إيران قد يحسم سريعاً، ملوّحاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى خطوات عسكرية أشد، بينما أكّد استمرار الضغوط البحرية والعقوبات وعدم منح أي إعفاء نفطي قبل توقيع اتفاق.

وفي المقابل، تقول طهران إنَّها تراجع نصوصاً متبادلة عبر وسطاء، وترفض ما تصفه بالمطالب المفرطة والحصار البحري، في وقت يواصل فيه الطرفان تبادل الرسائل وسط مخاوف من اتساع المواجهة إقليمياً إذا انهارت المفاوضات.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3 - رابط4 - رابط5 - رابط6
#خليك_فاحص