تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة إكس، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “أخبار عاجلة 🚨هجوم صاروخي هائل على منشأة نفطية إيرانية وصلت للتو أنباء عن إطلاق الإمارات هجومًا صاروخيًا هائلًا على مصنع نفط إيراني رئيسي.لقد التهمت النيران المنشأة النفطية بأكملها، مُرسلةً سحابةً من الدخان إلى السماء. لا توجد تقارير عن أي ضحايا حتى الآن”. وحصد الفيديو أكثر من 82 ألف مشاهدة، وأكثر من 2700 تفاعل في منشور واحد فقط على منصة إكس، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
Breaking News 🚨
Massive missile attack on Iranian oil facility News has just arrived that the UAE has launched a massive missile attack on a major Iranian oil plant. The entire oil plant has been engulfed in flames, sending a plume of smoke into the sky. There are no reports… pic.twitter.com/Hy3INK1JPk — Israel Army (@Netanyahu_News) June 2, 2026
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الفيديو، تبيّن أنَّه قديم ويعود إلى تاريخ 14 تموز 2020، لحريق ضخم في مصر على طريق الإسماعيلية الصحراوي، وليس كم تم الادعاء بأنَّه يعود لهجوم صاروخي على منشأة نفطية إيرانية.
ومن خلال متابعة فيديو الادّعاء، بالإمكان ملاحظة قطعة الإرشادات المرورية التي تشير إلى مناطق داخل مصر مثل (مطار القاهرة، ومدينة السلام والطريق الدائري) ما يثبت وقوع الحادث في مصر وليس كما تم الادّعاء بأنَّه في إيران.
ووفقاً لوسائل إعلام مصرية، فقد أعلن رئيس شركة أنابيب البترول، عماد عبدالقادر، السيطرة على الحريق الذي شبّ بخط خام (شقير- مسطرد) في أول طريق القاهرة-الإسماعيلية الصحراوي، نتيجة حدوث كسر بالخط وحدوث شرارة ناتجة عن تزاحم السيارات بالطريق، ما أدى إلى اشتعال الخام المتسرب.
وينتشر هذا الادّعاء بالتزامن مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، في ظلّ استمرار الهجمات المتبادلة. وتداولت تقارير عن استهداف مواقع وقواعد أميركية في منطقة الخليج، بما في ذلك استهداف مطار الكويت الدولي، وذلك في سياق ردود متبادلة عقب استهداف منشآت إيرانية.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه "قاعدة أمريكية في المنطقة" إضافة إلى الأسطول الأميركي الخامس في البحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكّداً أنَّ ذلك جاء ردّاً على ما وصفه بـ"الاعتداء الأميركي" على برج اتصالات في جزيرة قشم.
روابط التحقق: رابط1 - رابط2